Tafsir der Sure Al-Hashr, Vers 6

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Al-Hashr · Vers 6

وَمَآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنۡهُمۡ فَمَآ أَوۡجَفۡتُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ خَيۡلٖ وَلَا رِكَابٖ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُۥ عَلَىٰ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ٦

Kommentar (gekürzt)

الآية 6 من سورة الحشر تتحدث عن الغنائم التي حصل عليها المسلمون بدون قتال، وتوضّح أن هذه الغنائم تُعتبر من ممتلكات الرسول (ص) كرئيس للدولة الإسلامية، وله الحق في توزيعها وفقًا للمصلحة العامة. بعد خروج يهود بني النضير من المدينة، بقيت بساتينهم وأموالهم التي لم تُؤخذ بالحرب. بعض المسلمين اقترحوا على الرسول (ص) تقسيم هذه الممتلكات بينهم وفق عادات الجاهلية، ولكن الآيات نزلت لتوضح أن هذه الغنائم هي من نصيب الرسول (ص) ليوزعها حسب ما يراه مناسبًا. الرسول (ص) قام بتوزيع هذه الأموال بين المهاجرين الفقراء وبعض الأنصار المحتاجين.

الآية تشير إلى أن هذه الغنائم لم تُحصل بجهد حربي مثل استخدام الخيل والجمال، وإنما بفضل تسليط الله رسوله على الأعداء. الإنتصار على بني النضير تم بمدد إلهي، مما يُظهر قدرة الله العظيمة ويؤكد على ضرورة الاعتماد على الله والتوكل عليه.

في النهاية، الخلاصة: الغنائم التي تُحصل بدون قتال هي من نصيب الرسول (ص) ليصرفها حسب المصلحة، والإنتصارات تتحقق بفضل الله وقدرته.