Tafsir der Sure Al-An'am, Vers 19

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Al-An'am · Vers 19

قُلۡ أَيُّ شَيۡءٍ أَكۡبَرُ شَهَٰدَةٗۖ قُلِ ٱللَّهُۖ شَهِيدُۢ بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۚ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ لِأُنذِرَكُم بِهِۦ وَمَنۢ بَلَغَۚ أَئِنَّكُمۡ لَتَشۡهَدُونَ أَنَّ مَعَ ٱللَّهِ ءَالِهَةً أُخۡرَىٰۚ قُل لَّآ أَشۡهَدُۚ قُلۡ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ وَإِنَّنِي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ١٩

Kommentar (gekürzt)

جاء عدد من مشركي مكة إلى النبي محمد (ص) يسألونه عن دليل نبوته، قائلين إن اليهود والنصارى لم يشهدوا بصحتها. فأمر الله نبيه بأن يجيبهم قائلاً: (قل أي شيء أكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم)؛ فالله هو أعظم شاهد. ثم أشار إلى أن القرآن هو الدليل الأكبر على صدق رسالته، مؤكداً أن القرآن وحي إلهي لا يمكن أن يكون من صنع البشر، خاصة في تلك الظروف. القرآن هو أعظم معجزة وشاهد على صدق الدعوة النبوية.

نزل القرآن لإنذار جميع البشر عبر التاريخ، محذراً إياهم من عواقب العصيان. تركز الآية على الإنذار دون البشرى بسبب عناد المخاطبين. بعض العلماء استدلوا بهذه الآية على ختم النبوة برسول الله (ص)، لأن الدعوة موجهة للجميع حتى نهاية العالم. وأكدت الأحاديث أن مفهوم الإبلاغ يشمل وصول ترجمات القرآن أيضاً.

من أصول الفقه أن الشخص غير مسؤول عن تنفيذ حكم لم يصله، إلا إذا كان مقصراً، والآية تؤكد ذلك. تشير رواية عن أُبيّ بن كعب إلى أن النبي (ص) أطلق سراح أسرى لم يُدعوا إلى الإسلام، مستشهداً بهذه الآية. استخدام كلمة "شيء" للإشارة إلى الله جائز، لكنه ليس كالأشياء المخلوقة.

ثم يأمر الله رسوله بأن يسأل المشركين: (أئنكم لتشهدون أن مع الله آلهة أخرى)، ثم يعلن براءته من شركهم بعبارة حاسمة: (إنّما هو إله واحد وإنّني بريء مما تشركون)، مما يقطع أي أمل لديهم في تزلزله أو تراجعه عن دعوته.

الخلاصة: يشهد الله والقرآن على صدق رسالة النبي محمد (ص)، والقرآن نزل لإنذار جميع البشر من عواقب العصيان، ويؤكد التوحيد والبراءة من الشرك.