Tafsir der Sure Al-An'am, Vers 34

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Al-An'am · Vers 34

وَلَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَ فَصَبَرُواْ عَلَىٰ مَا كُذِّبُواْ وَأُوذُواْ حَتَّىٰٓ أَتَىٰهُمۡ نَصۡرُنَاۚ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِ ٱللَّهِۚ وَلَقَدۡ جَآءَكَ مِن نَّبَإِيْ ٱلۡمُرۡسَلِينَ٣٤

Kommentar (gekürzt)

الآية الثانية من سورة الأنعام تواسي الرسول (ص) وتوضّح له أن الأنبياء الذين سبقوه تعرضوا للتكذيب والأذى أيضاً، لكنهم صبروا حتى جاءهم نصر الله: (ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا). هذه سنة إلهية لا تتغير: (ولا مبدل لكلمات الله). لذلك، ينبغي للرسول (ص) أن يصبر ويتحمل معاندة الأعداء وأذاهم، ويطمئن بأن الله سينصره في النهاية، كما نصر الأنبياء السابقين: (ولقد جاءك من نبأ المرسلين).

تشير الآية إلى مبدأ عام هو أن القادة الصالحين الذين يسعون لهداية المجتمع يواجهون معارضة شديدة من الانتهازيين الذين يرون في هذه التعاليم تهديدًا لمصالحهم. هؤلاء يستعملون كل وسيلة متاحة لمحاربة المصلحين، بما في ذلك التكذيب والإيذاء. إلا أن الحقيقة، بقوتها وعمقها، وبموجب السنة الإلهية، تنتصر في النهاية، شرط الصبر والمقاومة والثبات.

تعبّر الآية عن السنن بعبارة "كلمات الله"، لأن الكلمة في الأصل تعني التأثير المدرك بإحدى الحواس، سواء كانت السمع أو البصر. وبالتالي، فإن "كلمات الله" تشير إلى السنن والتعاليم الإلهية التي لا تتغير.

الخلاصة: تصبر الأنبياء على الأذى حتى جاءهم نصر الله، وهذا درس للرسول (ص) أن يصبر وينتظر نصر الله الذي لا يتبدل.