Tafsir der Sure Al-An'am, Vers 38

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Al-An'am · Vers 38

وَمَا مِن دَآبَّةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا طَٰٓئِرٖ يَطِيرُ بِجَنَاحَيۡهِ إِلَّآ أُمَمٌ أَمۡثَالُكُمۚ مَّا فَرَّطۡنَا فِي ٱلۡكِتَٰبِ مِن شَيۡءٖۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ يُحۡشَرُونَ٣٨

Kommentar (gekürzt)

الآية 38 من سورة الأنعام تتحدث عن مفهوم الحشر والبعث الذي يشمل جميع الكائنات الحية، بما في ذلك الحيوانات والطيور. تقول الآية: "وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون".

توضح هذه الآية أن الحيوانات والطيور تُعتبر أممًا مشابهة للبشر، ولها نظام حياتي يبرز عظمة الخالق. بعض المفسرين يرون أن التشابه يكمن في إدراكها واحتياجاتها الحياتية، بينما يرون آخرون أن التشابه في إدراكها وفهمها للعالم.

الآية تقول أيضًا: "ما فرطنا في الكتاب من شيء"، ويمكن أن يُقصد بالكتاب هنا القرآن الذي يحتوي على كل ما يتعلق بهداية الإنسان وتكامله، أو "عالم الوجود" الذي يشمل كل شيء دون نقص.

تختتم الآية بالقول: "ثم إلى ربهم يحشرون"، مما يشير إلى أن الحيوانات لها بعث ونشور، وتكون لها محاسبة وثواب وعقاب.

تؤكد الأحاديث الإسلامية على بعث الحيوانات، كما في حديث أبي ذر الذي يذكر أن الله سيقضي بين الحيوانات كما يقضي بين البشر.

أخيرًا، فكرة أن الحيوانات قد تكون مكلفة بدرجة معينة من الإدراك والفهم مقبولة، لكن هذا لا يعني أنها تتساوى مع الإنسان في مستوى العقل والتكليف.

خلاصة: الأية تؤكد أن الحيوانات والطيور أمم مشابهة للبشر في نظام حياتها وإدراكها، ولها بعث وحساب عند الله يوم القيامة.