وَلَا تَطۡرُدِ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجۡهَهُۥۖ مَا عَلَيۡكَ مِنۡ حِسَابِهِم مِّن شَيۡءٖ وَمَا مِنۡ حِسَابِكَ عَلَيۡهِم مِّن شَيۡءٖ فَتَطۡرُدَهُمۡ فَتَكُونَ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ٥٢
Kommentar (gekürzt)
سبب نزول الآية 52 من سورة الأنعام هو اعتراض جماعة من قريش على رسول الله (ص) بسبب جلوسه مع الفقراء مثل صهيب وبلال وخباب، وطلبهم طردهم ليقبلوا دعوته. رفض النبي (ص) هذا الطلب، فنزلت الآية لتؤكد على عدم طرد المؤمنين المخلصين الذين يدعون الله صباحاً ومساءً لذاته.
القرآن يرفض الفوارق الطبقية ويؤكد أن الحساب على الله وليس على الناس. المشركون كانوا يعتقدون أن الفقر دليل على نقص الإيمان، ولكن القرآن يوضح أن المؤمنين الفقراء ليس عليهم حساب من أحد سوى الله. النبي نوح (ع) واجه نفس الاعتراض من أشراف قومه، والقرآن يؤكد على وحدة الصف وعدم التمييز بين المؤمنين على أساس الثروة.
الإسلام يمنع الطرد الديني ويجعل الحساب بيد الله وحده، ويؤكد على قبول كل من يظهر الإيمان دون تمييز.
الخلاصة: القرآن يرفض الفوارق الطبقية ويدعو لوحدة الصف، مؤكداً أن الحساب على الله وليس على الناس.