وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ وَلِتَسۡتَبِينَ سَبِيلُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ٥٥
Kommentar (gekürzt)
في هذه الآية، يشير الله سبحانه وتعالى إلى أنه يوضح آياته وأوامره بشكل جلي، بحيث يصبح الطريق واضحًا لكل من يبحث عن الحق ويطيعه، وكذلك يتضح طريق المذنبين المعاندين وأعداء الله. الآية تقول: "وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين". من المهم هنا أن نلاحظ أن "المجرم" في هذه الآية لا يشمل كل مذنب، بل يقصد به المذنبين المعاندين الذين يرفضون الاستسلام للحق. رسول الله (ص) مكلف بقبول المذنبين الذين يعودون إليه مهما كانت جريمتهم، إذا ارتكبوها عن جهل. وبالتالي، المجرمين هنا هم هؤلاء الذين يستمرون في عنادهم ولا يتوبون. بعد هذه الدعوة العامة إلى الله، التي تشمل حتى المذنبين النادمين، يتضح بشكل كامل طريق المعاندين الذين يصرون على عنادهم.
الخلاصة: الله يوضح آياته جليًا لتمييز طريق الباحثين عن الحق وطريق المذنبين المعاندين.