قُل لَّوۡ أَنَّ عِندِي مَا تَسۡتَعۡجِلُونَ بِهِۦ لَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۗ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِٱلظَّٰلِمِينَ٥٨
Kommentar (gekürzt)
الآية تأمر رسول الله (ص) أن يخاطب هؤلاء الذين يلحون عليه بطلب العقاب قائلًا: لو كان العقاب بيدي وأجبتكم، لانتهت المسألة بيننا فورًا. لكن الله هو الأعلم بالظالمين وسوف يعاقبهم في الوقت المناسب.
1. في القرآن، طلبت أمم ماضية من أنبيائهم نفس الطلب، كقوم نوح وصالح وهود، وكان الدافع هو السخرية أو الرغبة في رؤية المعجزة. هذا الطلب كان أحمقًا لأن تحقيقه يعني إبادتهم، ولا يكون هناك فائدة من المعجزة.
2. "إن الحكم إلا لله" يعني أن كل شيء بيد الله، سواء في الخلق أو التشريع. حتى معجزات الأنبياء كانت بإذن الله. لكن للأسف، بعض الجماعات مثل الخوارج استغلت هذه الآية لمصالحهم، مع أنهم لم يفهموا معناها الحقيقي. القرآن نفسه يصرح بضرورة وجود حكم بين الزوجين في النزاعات.
3. كلمة "يقص" تعني القطع، أي أن الله يفصل الحق عن الباطل بوضوح.
الخلاصة: الله هو الأعلم بمن يستحق العقاب، وكل شيء بأمره، وهو الذي يفرق الحق عن الباطل بوضوح.