Tafsir der Sure Al-An'am, Vers 80

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Al-An'am · Vers 80

وَحَآجَّهُۥ قَوۡمُهُۥۚ قَالَ أَتُحَٰٓجُّوٓنِّي فِي ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنِۚ وَلَآ أَخَافُ مَا تُشۡرِكُونَ بِهِۦٓ إِلَّآ أَن يَشَآءَ رَبِّي شَيۡـٔٗاۚ وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيۡءٍ عِلۡمًاۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ٨٠

Kommentar (gekürzt)

في الآيات السابقة، بحثنا في استدلالات إبراهيم (ع) حول التوحيد. تشير هذه الآية إلى محاجة قوم إبراهيم له بشأن عبادته لله الواحد. ردّ إبراهيم عليهم قائلاً: "لماذا تجادلونني في الله الذي هداني بدلالات واضحة إلى التوحيد؟" يبدو أن قومه حاولوا تخويفه بغضب آلهتهم، لكنه بكل شجاعة رد عليهم قائلاً: "لا أخاف أصنامكم التي لا تستطيع إيذائي إلا إذا شاء الله". أوضح إبراهيم أن أي ضرر قد يصيبه سيكون بإرادة الله وليس من الأصنام التي لا تملك القدرة على النفع أو الضرر. وأضاف أن الله وسع علمه كل شيء، وهو وحده القادر على النفع والضرر، متسائلاً: "أفلا تتذكرون؟" ثم واصل إبراهيم قائلاً: "كيف أخاف أصنامكم وأنتم لا تخافون الله الذي لم يأمركم بعبادتها؟" عبدة الأصنام كانوا يؤمنون بوجود الله ولكنه يشركون معه الأصنام كوسيلة للشفاعة. وأكد إبراهيم أن تهديدهم بغضب الأصنام وهم، بينما عدم خشيتهم من الله هو الخطأ الحقيقي.

الخلاصة: إبراهيم (ع) واجه قومه بشجاعة ومنطق، مؤكداً أنهم يعبدون أوهاماً بينما الله هو الوحيد القادر على النفع والضرر.