وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمۡ يُوحَ إِلَيۡهِ شَيۡءٞ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثۡلَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُۗ وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلظَّٰلِمُونَ فِي غَمَرَٰتِ ٱلۡمَوۡتِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ بَاسِطُوٓاْ أَيۡدِيهِمۡ أَخۡرِجُوٓاْ أَنفُسَكُمُۖ ٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ عَذَابَ ٱلۡهُونِ بِمَا كُنتُمۡ تَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ وَكُنتُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِهِۦ تَسۡتَكۡبِرُونَ٩٣
Kommentar (gekürzt)
الآية 93 من سورة الأنعام تتحدث عن الظلم الأشد عند من يدعون الكذب على الله. نزلت الآية بشأن "عبد الله بن سعد"، أحد كتبة الوحي الذي ادعى القدرة على قول مثل آيات القرآن، وأيضًا تتعلق بـ"مسيلمة الكذاب" الذي ادعى النبوة. الآية تتناول ثلاث فئات: الذين يفترون على الله، يدعون النبوة والوحي كذبًا، والذين يسخرون من القرآن ويزعمون القدرة على مثله. هؤلاء جميعًا يعتبرون من أظلم الناس لأنهم يضللون الناس ويغلقون طريق الحق. العقاب الذي ينتظرهم هو عذاب مهين يبدأ عند نزع أرواحهم بواسطة الملائكة، حيث يقال لهم "أخرجوا أنفسكم" كنوع من التحقير، ويواجهون هذا العذاب بسبب كذبهم واستكبارهم على آيات الله.
خلاصة: الآية تدين أشد أنواع الظلم بالكذب على الله، وتوضح أن عذابهم يبدأ من لحظة الموت بسبب افتراءاتهم واستكبارهم.