Tafsir der Sure At-Taghabun, Vers 7

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure At-Taghabun · Vers 7

زَعَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَن لَّن يُبۡعَثُواْۚ قُلۡ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتُبۡعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلۡتُمۡۚ وَذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ٧

Kommentar (gekürzt)

الأية 7 من سورة التغابن تتناول قضية المعاد والقيامة، حيث يقول الله تعالى: (زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا). كلمة "زعم" هنا تعني القول الذي يحتمل الكذب، وهي مرتبطة بالكذب بشكل كبير. الله يأمر رسوله الكريم بالرد على الكافرين قائلاً: (قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير). الشبهة الرئيسية لمنكري المعاد هي كيفية إعادة العظام النخرة إلى الحياة، وتجيب الآية بأن ذلك يسير على الله. بعض المفسرين يرون أن القسم بربوبية الله يشير إلى أهمية وجود هدف أسمى لحياة الإنسان، وأن إنكار المعاد ينفي مفهوم ربوبية الله ورعايته للإنسان. ويعتقد البعض أن عبارة (وذلك على الله يسير) تشير إلى سهولة إخبار الله عن أعمال البشر يوم القيامة، إلا أن النص يشير إلى أن البعث والإخبار عن الأعمال كلاهما يسير على الله.

خلاصة: الله يرد على منكري البعث بأن إعادة الحياة بعد الموت يسيرة عليه، مؤكداً على أهمية المعاد لتحقيق غاية خلق الإنسان.