Tafsir der Sure At-Tahrim, Vers 3

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure At-Tahrim · Vers 3

وَإِذۡ أَسَرَّ ٱلنَّبِيُّ إِلَىٰ بَعۡضِ أَزۡوَٰجِهِۦ حَدِيثٗا فَلَمَّا نَبَّأَتۡ بِهِۦ وَأَظۡهَرَهُ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ عَرَّفَ بَعۡضَهُۥ وَأَعۡرَضَ عَنۢ بَعۡضٖۖ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِۦ قَالَتۡ مَنۡ أَنۢبَأَكَ هَٰذَاۖ قَالَ نَبَّأَنِيَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡخَبِيرُ٣

Kommentar (gekürzt)

في الآية التالية من سورة التحريم، يتناول القرآن حادثة حيث أسرّ النبي صلى الله عليه وسلم إلى إحدى زوجاته حديثاً، ولكنها أفشته. السر كان يتكون من أمرين: الأول هو تناوله للعسل عند زوجته زينب بنت جحش، والثاني هو قراره بتحريم العسل على نفسه مستقبلاً. الزوجة التي أفشت السر هي حفصة، وقد نقلته إلى عائشة. علم النبي صلى الله عليه وسلم بإفشاء السر عن طريق الوحي، فأخبر حفصة ببعض ما أفشته وأعرض عن البعض الآخر لكي لا يحرجها كثيراً. عندما أخبرها بذلك، سألت "من أنبأك هذا؟" فأجابها "نبأني العليم الخبير". يتضح من هذه الآيات أن بعض زوجات النبي لم يحافظن على أسراره، وحفظ السر هو من صفات الزوجة الصالحة. تعامل النبي معهن كان رحيماً، حيث لم يذكر السر كاملاً لحفصة لتجنب إحراجها. وهذا يوضح موقف النبي الكريم في التعامل مع الأمور بحكمة ورأفة، كما جاء في حديث الإمام علي عليه السلام: "ما استقصى كريم قطّ، لأنّ الله يقول: (عرّف بعضه وأعرض عن بعضه)".

الخلاصة: الآيات توضح أهمية حفظ الأسرار ورفق النبي صلى الله عليه وسلم في التعامل مع أخطاء زوجاته.