يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَأَهۡلِيكُمۡ نَارٗا وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُ عَلَيۡهَا مَلَٰٓئِكَةٌ غِلَاظٞ شِدَادٞ لَّا يَعۡصُونَ ٱللَّهَ مَآ أَمَرَهُمۡ وَيَفۡعَلُونَ مَا يُؤۡمَرُونَ٦
Kommentar (gekürzt)
الآية الكريمة توجه المؤمنين لحماية أنفسهم وعائلاتهم من النار التي وقودها الناس والحجارة، وذلك من خلال تجنب الذنوب والشهوات، وتربية العائلة على القيم الإسلامية، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. يجب أن تبدأ هذه التربية منذ لحظات بناء العائلة الأولى وتستمر طوال الحياة. حقوق الزوجة والأولاد ليست فقط في توفير المسكن والمأكل، بل الأهم تربية نفوسهم بالتعاليم الإسلامية. "الوقود" هنا يشير إلى المواد القابلة للاشتعال، والنار في جهنم تشتعل من داخل البشر والصخور. الملائكة المكلفون بالعذاب هم غلاظ شداد لا يعصون الله ويفعلون ما يؤمرون، مما يعني أن جهنم مكان للغضب الإلهي وليس للرحمة. الطاعة لدى الملائكة تكوينية، فهم مجبولون على الطاعة دون اختيار.
الخلاصة: حماية النفس والعائلة من النار تتطلب التربية الإسلامية الصحيحة وتجنب الذنوب، والملائكة المكلفون بالعذاب لا يعصون الله.