Tafsir der Sure Al-Mulk, Vers 19

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Al-Mulk · Vers 19

أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلطَّيۡرِ فَوۡقَهُمۡ صَٰٓفَّٰتٖ وَيَقۡبِضۡنَۚ مَا يُمۡسِكُهُنَّ إِلَّا ٱلرَّحۡمَٰنُۚ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَيۡءِۭ بَصِيرٌ١٩

Kommentar (gekürzt)

تتحدث الآية 19 من سورة الملك عن قدرة الله العظيمة من خلال مراقبة الطيور وهي تطير في السماء. يقول تعالى: "أو لم يروا إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن ما يمسكهن إلا الرحمن إنه بكل شيء بصير". يشير النص إلى الطيور التي تطير بسهولة رغم وجود الجاذبية الأرضية، سواء بفتح أجنحتها (صافات) أو بضمها (يقبضن). بعض الطيور تطير بفتح أجنحتها وكأن هناك قوة خفية تحركها، وأخرى ترفرف بأجنحتها باستمرار، بينما هناك طيور تجمع أجنحتها بعد تحقيق سرعة معينة. الله هو الذي خلق هذه الطيور ومنحها القدرة على الطيران، وعلّمها كيفية التنقل في السماء بكل سهولة. الطيور المهاجرة، على سبيل المثال، تقطع آلاف الكيلومترات في رحلاتها الطويلة بفضل القوة والمعرفة التي وهبها الله لها. الله الرحمن هو الذي يحفظ هذه الطيور في السماء، وهو الذي يمدها بالوسائل اللازمة للطيران. إذا شاء الله غير ذلك، فلن تتمكن الطيور من الطيران ولن تكون الأرض مستقرة. التعبير "صافات ويقبضن" يمكن أن يشير إلى أنواع مختلفة من الطيور أو حالات متنوعة من الطيران.

الخلاصة: الله هو الذي منح الطيور القدرة على الطيران وحافظ عليها في السماء بقدرته ورحمته الواسعة.