أَمۡ لَهُمۡ شُرَكَآءُ فَلۡيَأۡتُواْ بِشُرَكَآئِهِمۡ إِن كَانُواْ صَٰدِقِينَ٤١
Kommentar (gekürzt)
تسأل الآية الكريمة في سورة القلم المشركين: "أم لهم شركاء فليأتوا بشركائهم إن كانوا صادقين"، وتطلب منهم تقديم الدليل على أن هذه الأصنام التي يعبدونها، والتي لا تمتلك أي قدرة أو شعور، يمكن أن تكون شركاء لله وتشفع لهم عنده. بعض المفسرين يرون أن كلمة "شركاء" تعني "شهداء"، أي شهود. لتوضيح هذا الإدعاء بأنهم يتساوون مع المؤمنين يوم القيامة أو حتى يتفوقون عليهم، يجب على هؤلاء المجرمين تقديم دليل من أربع وسائل: إما دليل عقلي، أو كتاب سماوي، أو عهد من الله، أو شفاعة وشهادة من الشافعين والشاهدين. ولكن، بما أن الإجابة على جميع هذه الأسئلة تكون سلبية، فإن هذا الإدعاء باطل ولا قيمة له.
الخلاصة: الإدعاء بأن الأصنام تشفع للمشركين باطل تمامًا وليس له أي دليل أو قيمة.