قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسۡجُدَ إِذۡ أَمَرۡتُكَۖ قَالَ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ١٢
Kommentar (gekürzt)
في الآية 12 من سورة الأعراف، يسأل الله إبليس عن سبب عصيانه للأمر بالسجود لآدم، فيرد إبليس بأنه أفضل من آدم لأن الله خلقه من نار وخلق آدم من طين. يعتقد إبليس خطأً أن النار أفضل من الطين، لكن في الواقع، الطين هو مصدر البركات والحياة. حتى لو كانت مادة إبليس أفضل، فإن الروح الإنسانية وخلافة الإنسان لله تجعله مميزاً. إبليس كان يعرف هذا، لكن تكبره منعه من السجود. يعد قياس إبليس بين نفسه وآدم أول قياس في الأحكام الدينية، وهو مرفوض في الإسلام لأن القياس يعتمد على تشابه جزئي دون معرفة كاملة بالحكم. القياس يمكن أن يؤدي إلى تشويش الأحكام الشرعية. الشيطان قاس بين النور والنار، وتجاهل امتيازات آدم الروحانية. في النهاية، تكبر إبليس أدى إلى طرده من رحمة الله وخسارته لمكانته.
الخلاصة: تكبر إبليس واعتماده على القياس الخاطئ أدى إلى طرده من رحمة الله وخسارته لمكانته.