وَجَٰوَزۡنَا بِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡبَحۡرَ فَأَتَوۡاْ عَلَىٰ قَوۡمٖ يَعۡكُفُونَ عَلَىٰٓ أَصۡنَامٖ لَّهُمۡۚ قَالُواْ يَٰمُوسَى ٱجۡعَل لَّنَآ إِلَٰهٗا كَمَا لَهُمۡ ءَالِهَةٞۚ قَالَ إِنَّكُمۡ قَوۡمٞ تَجۡهَلُونَ١٣٨
Kommentar (gekürzt)
الآية 138 من سورة الأعراف تشير إلى موقف بني إسرائيل بعد نجاتهم من فرعون. في هذه الآية، يخبرنا الله سبحانه وتعالى كيف مرّ بني إسرائيل بقوم يعبدون الأصنام، فطلبوا من موسى أن يجعل لهم إلهاً مماثلاً لهذه الأصنام. كان رد موسى عليهم بغضب قائلاً إنهم قوم يجهلون.
هذا النص يوضح أن جهل بني إسرائيل بالله هو الذي دفعهم لهذا الطلب الأحمق. فعدم معرفتهم بالله وصفاته، وبالعلل الحقيقية لحوادث العالم، جعلهم يتوجهون للوثنية. كما أن معاشرتهم الطويلة للمصريين الوثنيين أثرت في أفكارهم، فكانت هذه البيئة سبباً في تهيئة أذهانهم لعبادة الأصنام.
الآية تكشف أيضاً عن عدم شكر بني إسرائيل لنعمة الله، فرغم كل المعجزات والنعمة التي منحهم الله إياها، سرعان ما نسوا هذه النعم وطلبوا عبادة الأصنام. في نهج البلاغة، يُشار إلى أن بني إسرائيل اقترحوا على نبيهم موسى عبادة الأصنام فور نجاتهم من البحر، مما يظهر مدى جهلهم.
الخلاصة: الآية تبرز جهل بني إسرائيل بالله ونعمه، وتأثرهم بالوثنية بسبب بيئتهم، وعدم شكرهم للنعم رغم المعجزات.