Tafsir der Sure Al-A'raf, Vers 148

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Al-A'raf · Vers 148

وَٱتَّخَذَ قَوۡمُ مُوسَىٰ مِنۢ بَعۡدِهِۦ مِنۡ حُلِيِّهِمۡ عِجۡلٗا جَسَدٗا لَّهُۥ خُوَارٌۚ أَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّهُۥ لَا يُكَلِّمُهُمۡ وَلَا يَهۡدِيهِمۡ سَبِيلًاۘ ٱتَّخَذُوهُ وَكَانُواْ ظَٰلِمِينَ١٤٨

Kommentar (gekürzt)

في هذه الآيات، يروي القرآن قصة عبادة بني إسرائيل للعجل بعد ذهاب موسى إلى ميقات ربه، حيث صنع السامري عجلاً من حليّ بني إسرائيل، وكان له صوت كصوت البقر. هذه الحادثة وقعت بسبب عدة عوامل: تأثير عبادة الأبقار في مصر، رؤيتهم لقوم يعبدون البقر بعد عبورهم النيل، شائعة وفاة موسى، وجهلهم بخطة السامري. بني إسرائيل عبدوا العجل رغم أنه كان مجرد تمثال لا يتحدث ولا يهديهم، مما يدل على جهلهم وضلالهم. السامري استغل حبهم للذهب وصنع عجلاً ليستقطب انتباههم. الحلي التي استخدمها كانت قد بقيت معهم بعد غرق آل فرعون. يعاتب القرآن بني إسرائيل على عبادتهم لعجل لا يتكلم ولا يهديهم، مؤكداً أن المعبود الحقيقي يجب أن يكون قادراً على الهداية والتحدث.

خلاصة: عبادة بني إسرائيل للعجل كانت نتيجة لتأثيرات خارجية وشائعات، واستغل السامري حبهم للذهب لصنع العجل الذي لا يستحق العبادة.