Tafsir der Sure Al-A'raf, Vers 163

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Al-A'raf · Vers 163

وَسۡـَٔلۡهُمۡ عَنِ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلَّتِي كَانَتۡ حَاضِرَةَ ٱلۡبَحۡرِ إِذۡ يَعۡدُونَ فِي ٱلسَّبۡتِ إِذۡ تَأۡتِيهِمۡ حِيتَانُهُمۡ يَوۡمَ سَبۡتِهِمۡ شُرَّعٗا وَيَوۡمَ لَا يَسۡبِتُونَ لَا تَأۡتِيهِمۡۚ كَذَٰلِكَ نَبۡلُوهُم بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ١٦٣

Kommentar (gekürzt)

في هذه الآيات، يعرض الله مشهداً من تاريخ بني إسرائيل يتعلق بجماعة تعيش على ساحل البحر. يخاطب الله الرسول محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ويطلب منه أن يسأل يهود عصره عن هذه الجماعة ليعتبروا بها ويتجنبوا مصيرها بسبب طغيانها وتعنتها. القصة تتعلق بجماعة من بني إسرائيل كانوا يعيشون عند ساحل البحر الأحمر في ميناء "أيلة" (إيلات حالياً). أمرهم الله بالامتناع عن صيد الأسماك يوم السبت كاختبار، لكنهم خالفوا هذا الأمر. في يوم السبت، كانت الأسماك تظهر بكثرة على سطح الماء بينما تختفي في بقية الأيام. هذا كان اختباراً لهم من الله ليرى مدى التزامهم بأوامره. انقسمت الجماعة إلى ثلاث فرق: الأكثرية التي خالفت الأمر الإلهي، الأقلية التي نَهَت عن هذا الفعل، والفرقة الثالثة التي ظلت محايدة.

الخلاصة: القصة تظهر اختبار الله لبني إسرائيل وأهمية الالتزام بأوامره، مع توضيح عاقبة العصيان والانقسام بين الناس في مواجهة الفتن.