وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ وَلَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ١٧٤
Kommentar (gekürzt)
الآية 174 من سورة الأعراف: (وكذلك نفصل الآيات ولعلهم يرجعون).
تفسير الآية:
الآية تتحدث عن تفصيل الآيات لعل الناس يعودون إلى الله. وقد ناقش المفسرون موضوع العهد الذي أخذ من ذرية آدم بآراء متعددة. الرأي الأول يقول أن الله خلق ذرية آدم على هيئة ذر، وأخذ منهم العهد بأن يشهدوا بأنه ربهم. الرأي الثاني يرى أن العهد هو فطري، حيث وُلد الإنسان وفي فطرته الإحساس بوجود الله.
الرأي الأول يواجه عدة إشكالات، منها: الحديث عن ذرية آدم وليس آدم نفسه، عدم تذكر الناس لهذا العهد، الغرض من العهد إذا كان الجميع نسوه، واستلزامه لفكرة التناسخ. الرأي الثاني أكثر توافقاً، حيث أن الشعور الفطري بوجود الله موجود في أعماق البشر.
الروايات حول عالم الذر متنوعة وغير متواترة، وبعضها يتفق مع التفسير الأول وبعضها مع التفسير الثاني وبعضها غامض.
الخلاصة: التفسير الثاني أقرب للصواب، حيث يعتبر العهد فطرياً والشعور بوجود الله مدمجاً في فطرة الإنسان.