أَوَلَمۡ يَنظُرُواْ فِي مَلَكُوتِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٖ وَأَنۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَدِ ٱقۡتَرَبَ أَجَلُهُمۡۖ فَبِأَيِّ حَدِيثِۭ بَعۡدَهُۥ يُؤۡمِنُونَ١٨٥
Kommentar (gekürzt)
الآية تدعو الناس إلى التأمل في خلق السماوات والأرض وكل ما خلقه الله، لتدركوا أن هذا الكون العظيم بنظامه الدقيق لم يُخلق عبثاً، وإنما له هدف وهو تربية الإنسان وتكامله. و"الملكوت" تعني الحكومة المطلقة لله، والنظر في هذا العالم يقوي الإيمان بالله ويكشف عن وجود هدف منظم في الخلق. كما تنبه الآية الناس إلى قرب أجلهم، مشيرة إلى أن الفرص تمر بسرعة ولا أحد يعلم متى ينتهي أجله، لذا يجب عليهم عدم تأجيل الإيمان والعمل الصالح. وتؤكد أن القرآن هو الكتاب الأمثل للإيمان، فإذا لم يؤمنوا به، فلن يؤمنوا بأي كتاب آخر. الآية تختم بأن من يضلله الله لا هادي له، وهو نتيجة تعنتهم ومعاندتهم للحق، فيظلوا في ضلالهم دون هداية.
الخلاصة: الآية تدعو للتأمل في خلق الله وتقوية الإيمان، وتحذر من تأجيل التوبة، وتؤكد أن القرآن هو الكتاب الأمثل للإيمان.