ٱتَّبِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡ وَلَا تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَۗ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ٣
Kommentar (gekürzt)
ثمّ يوجه الله خطابه إلى الناس عامّة قائلاً: (اتبعوا ما أُنزل إِليكم من ربّكم). بهذا، يبدأ الحديث عن مهمة رسول الله (ص) ورسالة القرآن، وينتهي ببيان واجب الناس تجاه هذه الرسالة. للتأكيد، يضيف: (ولا تتبعوا من دونه أولياء)، أي لا تتبعوا غير أوامر الله ولا تختاروا وليًّا غيره. وبما أن الذين يتبعون الحق ويتذكرون قليلون، قال في ختام الآية: (قليلاً ما تذكّرون). يتضح من هذه الآية أن الإنسان أمام خيارين: إما قبول ولاية الله وقيادته، أو الخضوع لولاية الآخرين. من يختار ولاية الله يكون له وليًّا، أما من يخضع لغيره فسيتبع أربابًا متعدّدين ويختار ربًّا جديدًا كل يوم. وكلمة "الأولياء" التي هي جمع "ولي" تشير إلى هذا المعنى.
الخلاصة: الإنسان بين خيارين، إما ولاية الله أو الخضوع لأرباب متعددة.