وَلَوۡ أَنَّ أَهۡلَ ٱلۡقُرَىٰٓ ءَامَنُواْ وَٱتَّقَوۡاْ لَفَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَرَكَٰتٖ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَٰكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذۡنَٰهُم بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ٩٦
Kommentar (gekürzt)
الآية 96 من سورة الأعراف تشير إلى أن الإيمان والتقوى يجلبان البركات من السماء والأرض. لو أن سكان القرى آمنوا واتقوا لفتحت عليهم أبواب الخير، ولكنهم كذبوا الأنبياء وعصوا، فعوقبوا بسبب أعمالهم. البركات تعني النعم الإلهية التي تدوم، سواء المادية كالمطر والنباتات، أو المعنوية كالراحة النفسية والسلام. في المقابل، المجتمعات غير المؤمنة قد تبدو في نعمة لكنها تعاني من انعدام الأمن والاضطرابات الأخلاقية. الإيمان الحقيقي ليس مجرد ادعاء، بل يتجسد في العمل الصالح والاجتهاد والعلم والوحدة. للأسف، كثير من المجتمعات الإسلامية اليوم تبتعد عن هذه القيم.
الخلاصة: الإيمان والتقوى يجلبان البركات، والعصيان والتكذيب يجلبان العقوبات.