وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِفُرُوجِهِمۡ حَٰفِظُونَ٢٩
Kommentar (gekürzt)
تتحدث الآية رقم 29 من سورة المعارج عن صفات أهل الجنة، حيث ذكر الله عز وجل مجموعة من الأوصاف التي تميز المؤمنين الصادقين. في هذه الآية، يذكر الله صفة الحفاظ على الفروج، أي التحكم بالغريزة الجنسية، حيث يقول: "والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين".
تؤكد الآية على أهمية التحكم بالغريزة الجنسية، لأنها من الغرائز القوية والتي قد تؤدي إلى ارتكاب الجرائم إذا لم تُضبط. ولهذا السبب، تُعتبر السيطرة على هذه الغريزة من علامات التقوى، وتأتي بعد أهمية الصلاة وإعانة المحتاجين والإيمان بيوم القيامة والخوف من عذاب الله.
الإسلام لا يدعو إلى قمع الغريزة الجنسية بشكل كامل كما يفعل الرهبان والقسيسيون، لأن هذا يتعارض مع طبيعة الخلق. بل يدعو إلى توجيه هذه الغريزة في إطار الزواج الشرعي، سواء كان زواجًا دائمًا أو مؤقتًا. وقد أخطأ من ظن أن الآية تنهى عن الزواج المؤقت، بل هي تشمل كلا النوعين من الزواج.
الخلاصة: التحكم بالغريزة الجنسية ضمن حدود الزواج الشرعي هو صفة مهمة من صفات المؤمنين وأهل الجنة.