وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن نُّعۡجِزَ ٱللَّهَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَن نُّعۡجِزَهُۥ هَرَبٗا١٢
Kommentar (gekürzt)
في هذه الآية، يستمر الحديث عن الجن الذين يحذرون الآخرين قائلين: "كنا نظن أننا لا نستطيع أن نهرب من الله في الأرض ولا أن نفلت منه بالهرب". وهذا يعني أنه إذا كنتم تظنون أنكم قادرون على الهروب من عقاب الله باللجوء إلى أي مكان على الأرض أو في السماء، فإنكم مخطئون بشدة. الجملة الأولى تشير إلى استحالة الفرار من قدرة الله على الأرض، والجملة الثانية تشير إلى أن الهروب من قدرة الله مستحيل في أي مكان، سواء في الأرض أو السماء.
يمكن أيضًا تفسير الآية بأن الجملة الأولى تشير إلى أن التغلب على الله غير ممكن، بينما الجملة الثانية تشير إلى أن الهروب من عدالته غير ممكن. لذا، إذا لم يكن هناك سبيل للتغلب على الله ولا للفرار منه، فلا يوجد حل سوى التسليم لأمره وعدالته.
الخلاصة: الآية تؤكد استحالة الهروب من قدرة الله وعدالته، وبالتالي يجب التسليم لأمر الله.