وَأَمَّا ٱلۡقَٰسِطُونَ فَكَانُواْ لِجَهَنَّمَ حَطَبٗا١٥
Kommentar (gekürzt)
الآية 15 من سورة الجن تقول: "وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا". في تفسير هذه الآية من التفسير الأمثل، يظهر أن كلمة "المسلم" جاءت مقابل كلمة "الظالم"، مما يشير إلى أن الإيمان هو الذي يقي الإنسان من الظلم. فإذا لم يكن الشخص مؤمناً، فإنه سيقع في الظلم بأشكاله المختلفة. كما يُفهم من التفسير أن المؤمن الحقيقي هو الذي لا يظلم، مستنداً إلى حديث النبي محمد (صلى الله عليه وسلم): "المؤمن من آمنه الناس على أنفسهم وأموالهم". وفي حديث آخر: "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده".
أما تعبير "تحروا رشداً" فيشير إلى أن المؤمنين يسعون إلى الهداية بالتحقيق والصدق، وليس بالغفلة أو التهاون. وجزاء هؤلاء المؤمنين هو نيل الحقائق والنعم الإلهية. في المقابل، الظالمون يكونون في أسوأ حال، حيث يصبحون حطباً لجهنم، أي أن النار تشتعل في أعماق وجودهم.
الخلاصة: الإيمان يحمي من الظلم، والمؤمن الحقيقي لا يظلم، بينما الظالمون يكونون وقوداً لجهنم.