ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ٢٢
Kommentar (gekürzt)
في هذه الآية، يُظهِر الوليد بن المغيرة عداءه للقرآن بعد تفكرٍ شيطاني. يقول إن القرآن ليس إلا سحرًا قديمًا يُتعلم من السحرة، لكنه في الحقيقة يُقرّ بجاذبية القرآن وتأثيره القوي على القلوب. "عبس" تعني قبض الوجه و"بَسَر" تعني تغيّر الوجه أو اتخاذ قرار سريع. الوليد يعتبر القرآن سحرًا يُروى من الماضي أو أن حلاوته تؤثر في قلوب الناس، مما يجعله مفضّلًا لديهم. هذا إقرار ضمني بإعجاز القرآن، الذي ليس له شبيه بأعمال السحرة، بل هو كلام منطقي وعميق وجذاب لا يمكن لبشر أن يأتي بمثله. رغم تحدي القرآن المتكرر للعرب أن يأتوا بمثله، لم يستطع أحدٌ منهم.
الخلاصة: الوليد بن المغيرة يصف القرآن بالسحر، لكنه في الواقع يعترف بجاذبيته وإعجازه الذي لا يُضاهى.