Sure Al-Muddaththir · Vers 32
كـَلَّا وَٱلۡقَمَرِ٣٢
Kommentar (gekürzt)
في استمرارية النقاش حول رفض المشركين لنبوة الرسول (ص) واليوم الآخر، تؤكد الآيات التالية عبر عدة أقسام على قضية القيامة والجحيم وعذابها. يقول تعالى في الآية: "كلا والقمر". كلمة "كلا" هنا تُستخدم للردع والإنكار لما سبق أو ما سيأتي، وتعني نفي تصورات المشركين حول جهنم وعذابها، والسخرية من خزنة جهنم، كما ورد في الآيات السابقة. يقسم الله بالقمر لأنه من الآيات الإلهية الكبرى، بما فيه من خلق ودوران عظيم، ونور وجمال، والتغييرات التدريجية التي تحصل فيه لتحديد الأيام، مما يجعله تقويماً حياً.
الخلاصة: الآية تُنكر تصورات المشركين وتؤكد على عظمة القمر كدليل على قدرة الله.