وَمَا يَذۡكُرُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ هُوَ أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ٥٦
Kommentar (gekürzt)
تُشير الآية إلى أن الناس لا يستطيعون التذكر والإيمان إلا إذا شاء الله ذلك، والله لا يجبر أحداً على الإيمان أو الكفر. ثم تقول الآية: "هو أهل التقوى وأهل المغفرة"، بمعنى أن الله يستحق أن يُخشى من عقابه وأن يُتقى في عدم اتخاذ شركاء معه، وهو أيضًا أهل للمغفرة لمن لا يُشرك به شيئًا. تتضمن الآية إشارات إلى الخوف من الله والرجاء في مغفرته، وهذا يتماشى مع حديث الإمام الصادق (ع) الذي يقول فيه إن الله يستحق أن لا يُشرك به العبد شيئًا وإن لم يفعل، فالله يُدخله الجنة. هناك تفسير آخر يقول إن الله أهل للتقوى بمعنى أنه منزه عن الظلم والقبح وكل ما يخالف الحكمة، وما يمتلكه العباد من تقوى هو جزء صغير مما عند الله.
نهاية الآية تدعونا إلى التقوى والوعد بالمغفرة، ونختم بالدعاء إلى الله أن يجعلنا من أهل التقوى والمغفرة، وأن يعيننا بعنايته على تجاوز الصعوبات والمصائد الشيطانية.
خلاصة: الله يستحق أن يُخشى ويُتقى، وهو أهل للمغفرة، ولا يمكن الإيمان إلا بمشيئته.