وَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلنَّفۡسِ ٱللَّوَّامَةِ٢
Kommentar (gekürzt)
في آية "ولا أقسم بالنفس اللوامة" من سورة القيامة، يمكننا فهم وجود البعث من خلال الضمير الأخلاقي. يتضح أن القسم الثاني (النفس اللوامة) هو دليل على القسم الأول (يوم القيامة). هناك تفسيرات متعددة لماهية النفس اللوامة. أحد التفسيرات المشهورة هو أنها "الوجدان الأخلاقي" الذي يلوم الإنسان في الدنيا على المعصية ويشجعه على التوبة. تفسير آخر يقول إنها النفس الإنسانية عامة التي تلوم صاحبها يوم القيامة؛ المؤمن يلوم نفسه على قلة الطاعات، والكافر يلوم نفسه على كفره. تفسير ثالث يرى أنها نفس الكافر التي تلومه يوم القيامة على كفره ومعصيته. التفسير الأول يتماشى مع سياق الآيات، ويعزز أهمية الضمير الأخلاقي كعامل مهم لخلاص الإنسان، بشرط أن يكون واعيًا ونشطًا. يُلاحظ أن جواب القسم محذوف، لكن يمكن تقديره بـ"لتبعثن يوم القيامة" أو "أنكم تبعثون"، فيكون المعنى: لا أقسم بيوم القيامة ولا بالنفس اللوامة، إنكم تبعثون يوم القيامة وتُجزون بأعمالكم. القسم بيوم القيامة جاء لتعزيز وضوح حتمية البعث.
الخلاصة: يُقسم الله بيوم القيامة والنفس اللوامة لتأكيد حتمية البعث والجزاء على الأعمال.