Tafsir der Sure Al-Qiyamah, Vers 30

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Al-Qiyamah · Vers 30

إِلَىٰ رَبِّكَ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡمَسَاقُ٣٠

Kommentar (gekürzt)

تفسير الآية 30 من سورة القيامة يقول: "إلى ربك يومئذ المساق". هذا يعني أن المرجع يوم القيامة هو إلى الله تعالى، حيث ستحضر الخلائق لمحكمة العدل الإلهية. الآية تؤكد على مسألة المعاد والبعث الشامل، ويمكن أن تشير إلى الحركة التكاملية للخلائق نحو الذات الإلهية المقدسة.

القرآن يركز على مسألة الموت، وخاصة لحظة الاحتضار، ويصفها بأنها لحظة صعبة ومؤلمة. هذه اللحظة تكون انتقالاً من هذا العالم إلى عالم آخر، كما هو الحال عند انتقال الإنسان من عالم الجنين إلى الدنيا. الروايات تشير إلى أن هذه اللحظة تكون سهلة على المؤمنين وصعبة على غير المؤمنين. المؤمنون يشتاقون للقاء الله ورحمته، بينما غير المؤمنين يعانون من خوف العقوبات وحب الدنيا.

الإمام علي بن الحسين (ع) وصف الموت للمؤمن بأنه كنزع ثياب وسخة واستبدالها بأفخر الثياب، بينما للكافر هو كخلع ثياب فاخرة واستبدالها بأوسخ الثياب. الإمام الصادق (ع) قال أن الموت للمؤمن كأطيب ريح، بينما للكافر كلسع الأفاعي.

ذكر الموت له أثر كبير في كسر الشهوات وإنهاء الآمال البعيدة، ويفتح باب التفكر في مصير الإنسان. الإمام الصادق (ع) قال: "ذكر الموت يميت الشهوات ويقوي القلب بمواعظ الله".

الخلاصة: الآية تؤكد على العودة إلى الله يوم القيامة، وذكر الموت يساعد في تهذيب النفس وتقوية الإيمان.