وَإِذَا رَأَيۡتَ ثَمَّ رَأَيۡتَ نَعِيمٗا وَمُلۡكٗا كَبِيرًا٢٠
Kommentar (gekürzt)
تُشير الآية الكريمة (وإذا رأيت ثم رأيت نعيماً وملكاً كبيراً) إلى نعم ومواهب الجنة التي لا يمكن وصفها بالكلمات مهما بلغت البلاغة. وقد وردت تفسيرات متعددة لهذه النعم والملك الكبير. فقد أوضح الإمام الصادق (ع) أن الآية تدل على نعم لا تفنى ولا تزول. كما يُشير التفسير إلى أن نعم الجنة لا تُحصى لكثرتها، وأن الملائكة تستأذن للدخول على أهل الجنة وتحييهم بالسلام. وأيضاً، يُمنح أهل الجنة كل ما يشتهونه، حتى أن أقلهم مرتبة يمتلك ملكاً واسعاً يُرى من مسافة ألف سنة. وقد يُراد بالملك الكبير الملك الدائم الأبدي الذي يُحقق جميع الآمال. في اللغة، "النعيم" تعني النعم الكثيرة، و"ملك كبير" يُعبر عن عظمة واتساع رياض الجنة. لذا، يشمل التفسير كل ما قيل عن النعيم والملك الكبير من معانٍ واسعة.
الخلاصة: الآية تعبر عن النعم العظيمة والدائمة في الجنة التي لا تُحصى ولا تُوصف، وتتضمن تحقيق جميع الآمال.