Tafsir der Sure Al-Mursalat, Vers 36

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Al-Mursalat · Vers 36

وَلَا يُؤۡذَنُ لَهُمۡ فَيَعۡتَذِرُونَ٣٦

Kommentar (gekürzt)

في الآية 36 من سورة المرسلات، يقول الله تعالى: "ولا يؤذن لهم فيعتذرون". يُفهم من هذه الآية أن الكافرين والمذنبين في يوم القيامة لن يُسمح لهم بالكلام أو تقديم الأعذار والدفاع عن أنفسهم. فالحقائق ستكون جلية وواضحة، ولن يكون لديهم ما يقولونه للدفاع عن أفعالهم. اللسان الذي استُخدم في تكذيب الأنبياء والاستهزاء بالأولياء وإبطال الحق، سيُعاقب بالإقفال والختم، وهذا في حد ذاته عذاب أليم، حيث لن يتمكنوا من الدفاع عن أنفسهم أو تقديم الأعذار.

روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال: "الله أجل وأعدل وأعظم من أن يكون لعبده عذر ولا يدعه يعتذر به، لكنه فُلِج فلم يكن له عذر". وهذا يشير إلى أن الله عادل ولن يمنع أحداً من عذر إذا كان له عذر حقاً، ولكن في الحقيقة، هؤلاء المجرمون ليس لديهم عذر.

من بعض الآيات القرآنية، نفهم أن المجرمين قد يتحدثون أحياناً في يوم القيامة، لكن ذلك يعتمد على تعدد المواقف في ذلك اليوم. في بعض المواقف، يتوقف اللسان عن الكلام وتبدأ الأعضاء بالشهادة، وفي مواقف أخرى، يتحدث اللسان بكلمات الحسرة والندم.

خلاصة: في يوم القيامة، لن يُسمح للمجرمين والكافرين بالكلام أو تقديم الأعذار، لأن الحقائق ستكون واضحة، وأفعالهم ستُدينهم بدون حاجة لكلمات.