إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَٰقِعٞ٧
Kommentar (gekürzt)
في الآية السابعة من سورة المرسلات، يُبيّن الله أن ما يُوعد به البشر هو حقيقة لا محالة قادمة: "إنما توعدون لواقع". هذا الوعد يشمل البعث والنشور والحساب والجزاء، وهي أمور حقيقية لا شك فيها. البعض يعتقد أن هذا الوعد يشمل جميع الوعود الإلهية، سواء للصالحين أو الطالحين، في الدنيا أو الآخرة. ومع ذلك، تلمح الآيات التالية إلى أن المقصود هو يوم القيامة.
على الرغم من أن الآية لا تقدم دليلاً مباشراً على المعاد، إلا أن الأيمان التي سبقتها تُعتبر دلائل على ذلك. مثل إحياء الأرض الميتة بالمطر، الذي يُعد مثالاً على ما سيحدث في المعاد. كذلك، نزول التكاليف الإلهية على الأنبياء وإرسال الرسل يشير إلى أن الهدف النهائي منها لا يتضح إلا بوجود المعاد. هذا يُظهر أن البعث حقيقة حتمية.
تؤكد آية مشابهة في سورة الذاريات (الآية 23) هذا المعنى: "فورب السماء إنه لحق"، حيث يُقسم الله بربوبيته وتدبيره للكون كدليل على عدم تركه للخلق دون حساب.
الخلاصة: الآية تؤكد حتمية البعث والنشور والحساب، مستندة إلى دلائل واضحة من الحياة والطبيعة والنبوات.