Tafsir der Sure An-Naba, Vers 16

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure An-Naba · Vers 16

وَجَنَّٰتٍ أَلۡفَافًا١٦

Kommentar (gekürzt)

في الآية 16 من سورة النبأ، يقول الله: "وجنّات ألفافاً". يفسر الراغب في مفرداته كلمة "ألفافاً" بأنها تشير إلى الأشجار الكثيفة الملتفة حول بعضها. وتشير الآيتان إلى النعم العظيمة التي يمنحها الله للإنسان والحيوان من خلال المواد الغذائية التي تنتجها الأرض. فالحبوب الغذائية تشكل جزءاً مهماً من غذاء الإنسان "حبّاً"، وتليها الخضروات "نباتاً"، ثم تأتي الفاكهة "جنّات".

ولا تقتصر فوائد المطر على هذه النعم فقط، بل يمتد دوره الحيوي ليشمل كل جوانب حياة الكائنات الحية، حيث يشكل الماء حوالي 70% من جسم الإنسان، ويعتبر أساساً لحياة كل الكائنات. كما أن للماء فوائد كبيرة في المصانع، وجمال الطبيعة، والنقل التجاري عبر الطرق المائية.

وترتبط هذه الآيات بفكرة المعاد، إذ تشير إلى أن هذا الكون الدقيق المحكم بنظامه هو دليل على قدرة الله المطلقة، مما يسد كل ثغرات التساؤل حول قدرة الله على إحياء الموتى. ويؤكد القرآن الكريم أن لهذا الخلق هدفاً أسمى يتناسب مع حكمة الله، وأن الحياة الدنيا ليست إلا محطة تزود للآخرة.

وتستخدم القرآن أمثلة من الحياة اليومية، مثل النوم واليقظة والمطر الذي يحيي الأرض الميتة، لتوضيح مفاهيم المعاد والقيامة.

خلاصة: الآيات تؤكد على نعم الله ودوره في الحياة، وتربط هذه النعم بفكرة المعاد وقدرة الله على إحياء الموتى.