وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ٣٦
Kommentar (gekürzt)
تشير الآية (36) من سورة النازعات إلى وقوع حدث مهم: "وبرزت الجحيم لمن يرى". الجحيم موجودة كما تُظهر الآية (54) من سورة العنكبوت: "وإنّ جهنّم لمحيطة بالكافرين"، لكن حجب الدنيا يمنعنا من رؤيتها. في يوم القيامة، سيظهر كل شيء بوضوح، بما في ذلك جهنم. تعني جملة "لمن يرى" أن الجميع سيرون جهنم بلا استثناء، سواء كانوا صالحين أو طالحين، فهي لن تكون مخفية عن الأنظار. هناك من قال إن هذا ينطبق على من يكون له بصر في يوم القيامة، لأن الآية (124) من سورة طه توضح أن البعض سيُحشر أعمى: "ونحشره يوم القيامة أعمى". لكن أغلب المفسرين يرون أن التفسير الأول هو الأنسب، لأن رؤية جهنم ستكون أشد إيلامًا للعاصين، وربما يكون العمى في موقف معين من مواقف يوم القيامة وليس دائمًا.
الخلاصة: في يوم القيامة سيظهر كل شيء بوضوح، بما في ذلك جهنم، وسيرى الجميع الجحيم بلا استثناء.