فِيمَ أَنتَ مِن ذِكۡرَىٰهَآ٤٣
Kommentar (gekürzt)
القرآن يوضح أن لا أحد يعلم وقت وقوع القيامة، ويخاطب الله نبيه محمد (ص) قائلاً: (فيم أنت من ذكراها). بمعنى أنك يا محمد لا تعلم وقت وقوعها، وبالتالي فمن باب أولى أن يخفى ذلك على الآخرين. معرفة وقت القيامة من الغيب الذي اختصه الله لنفسه ولا يمكن لأحد معرفته. هناك أسباب تربوية لخفاء موعد القيامة، إذ لو كان موعدها معروفاً، لكانت الغفلة ستعم إذا كان موعدها بعيداً، أو ستكون التقوى اضطراراً إذا كان قريباً، مما يفقد الأمور أثرها التربوي. هناك تفسيرات أخرى قدمها بعض المفسرين، منها أن مهمة النبي ليست تحديد وقت القيامة بل توضيح وجودها، ومنها أن بعثته تشير إلى قرب القيامة كما قال النبي: "بعثت أنا والقيامة كهاتين"، ولكن التفسير الأول أكثر ملاءمة.
خلاصة: العلم بوقت القيامة مختص بالله وحده، وهو جزء من الغيب الذي لا يعلمه أحد سواه.