۞ إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَآبِّ عِندَ ٱللَّهِ ٱلصُّمُّ ٱلۡبُكۡمُ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡقِلُونَ٢٢
Kommentar (gekürzt)
الآية تُبيّن أن أسوأ المخلوقات عند الله هم الصم البكم الذين لا يعقلون. القرآن، كتاب عمل، يُقيّم الأشياء بناءً على نتائجها، فيعتبر من لا فائدة منه كالمعدوم، ومن لا تأثير له كالميت، ومن لا يستفيد من حواسه كمن فقدها. فالذين لديهم آذان لكن لا يستمعون لآيات الله، وألسنة لكن لا يتحدثون بالحق، وعقول لكن لا يستخدمونها في التفكير الصحيح، هم كالصم والبكم والمجانين. الآية تشير إلى أن الله لا يمتنع عن هداية من يطلبها بصدق: "ولو علم الله فيهم خيراً لأسمعهم". ورد في الروايات أن بعض عبدة الأصنام طلبوا من النبي (ص) إحياء جدهم الأكبر ليشهد له بالنبوة، فنزلت الآية لتوضح أن الله يعلم كذبهم، ولو أسمعهم لتولوا معرضين. الآية تجيب أيضاً على القائلين بالجبر، مؤكدة أن الهداية تعتمد على استعداد الإنسان وقابليته.
الخلاصة: الآية تؤكد أن أسوأ المخلوقات هم من لا يستخدمون حواسهم وعقولهم في الهداية، وأن الهداية تعتمد على صدق واستعداد الإنسان.