Tafsir der Sure Al-Anfal, Vers 30

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Al-Anfal · Vers 30

وَإِذۡ يَمۡكُرُ بِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثۡبِتُوكَ أَوۡ يَقۡتُلُوكَ أَوۡ يُخۡرِجُوكَۚ وَيَمۡكُرُونَ وَيَمۡكُرُ ٱللَّهُۖ وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلۡمَٰكِرِينَ٣٠

Kommentar (gekürzt)

تتحدث الآية 30 من سورة الأنفال عن حادثة تآمر الكفار على النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) والتي أدت إلى هجرته من مكة إلى المدينة. وفقاً للتفسير، اجتمع نفر من قريش في دار الندوة وتآمروا على قتل النبي، حيث اقترحوا أن يضربه من كل بطن رجل واحد ليقبل بنو هاشم الدية. جاءهم إبليس في صورة شيخ كبير وأيد هذا الرأي. ولكن الله أنقذ نبيه بإخباره عن طريق جبرئيل، فخرج محمد إلى الغار وأمر علياً (عليه السلام) أن ينام في فراشه. وعندما جاء المشركون وجدوا علياً في الفراش ولم يجدوا النبي.

الآية تشير إلى أن الله قد دبر لحماية نبيه من مكر المشركين بنسج العنكبوت على باب الغار، مما جعلهم يعتقدون أنه لم يكن هناك. هذا الحدث يمثل بداية تحول كبير في تاريخ الإسلام والإنسانية، ويظهر قدرة الله على تغيير مسار التاريخ بواسطة وسائل بسيطة.

الخلاصة: تتجلى قدرة الله في إنقاذ نبيه من مكر الكفار، مما أدى إلى تحول كبير في تاريخ الإسلام والإنسانية.