وَقَٰتِلُوهُمۡ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتۡنَةٞ وَيَكُونَ ٱلدِّينُ كُلُّهُۥ لِلَّهِۚ فَإِنِ ٱنتَهَوۡاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِمَا يَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ٣٩
Kommentar (gekürzt)
توضح الآية (39) من سورة الأنفال أهمية مواصلة الجهاد حتى لا تكون هناك فتنة ويكون الدين كله لله. كلمة "الفتنة" هنا تشمل جميع أنواع الضغوط، سواء كانت عبادة الأصنام والشرك أو الضغوط التي يفرضها الأعداء لمنع انتشار الإسلام وإسكات صوت الحق. الهدف من الجهاد يتضمن القضاء على عبادة الأصنام وتطهير الأرض منها باستخدام الإعلام الإسلامي أولاً، وإذا لم ينجح ذلك، يمكن اللجوء إلى القوة لتدمير معابد الأوثان. الهدف الثاني هو تحقيق الحرية في نشر الإسلام والتبليغ له، وذلك باستخدام القوة ضد من يمنع المسلمين من نشر عقيدتهم. تشير بعض الروايات إلى أن تأويل هذه الآية سيتحقق عند ظهور الإمام المهدي (عليه السلام)، حيث سيبلغ دين محمد (صلى الله عليه وسلم) كل أنحاء الأرض.
الخلاصة: الجهاد مستمر حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله، ويشمل القضاء على عبادة الأصنام وضمان حرية نشر الإسلام.