وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ ءَاوَواْ وَّنَصَرُوٓاْ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ حَقّٗاۚ لَّهُم مَّغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ٧٤
Kommentar (gekürzt)
في الآية التالية من سورة الأنفال، تُسلط الضوء مرة أخرى على مكانة المهاجرين والأنصار وأهميتهم في تحقيق أهداف المجتمع الإسلامي. الآية تقول: "والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقاً". هؤلاء هم الذين وقفوا لنصرة الإسلام في أوقات الشدة والغربة، كل منهم ساهم بطريقته في دعم دين الله ورسوله (صلى الله عليه وآله وسلم). ولهذا، فإن لهم من الله مغفرة ورزق كريم، فهم موعودون بثواب عظيم في الآخرة، كما يتمتعون بالعزة والكرامة في الدنيا.
الخلاصة: الآية تبيّن مكانة المهاجرين والأنصار، وتثني على تضحياتهم وتعدهم بمغفرة ورزق كريم من الله.