إِذۡ تَسۡتَغِيثُونَ رَبَّكُمۡ فَٱسۡتَجَابَ لَكُمۡ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلۡفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُرۡدِفِينَ٩
Kommentar (gekürzt)
تتحدث هذه الآية عن اللحظات الحرجة من معركة بدر، وكيف شملتهم الألطاف الإلهية العظيمة، مما أثار في نفوسهم الطاعة والشكر وعبّد لهم الطريق نحو الانتصارات المستقبلية. تشير الآية إلى استغاثة المسلمين بربهم في تلك اللحظات، حيث رفع النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) يديه نحو السماء داعيًا: "اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد في الأرض". استجاب الله لهم وأمدهم بألف من الملائكة مردفين؛ أي أن الملائكة كانت تتتابع في النزول لنصرة المسلمين. يمكن أن يكون هناك تفسير آخر لهذه الآية وهو أن مجموعة الألف من الملائكة كانت تتبعها مجموعات أخرى، وهو ما يتطابق مع الآية 124 من سورة آل عمران التي تشير إلى وعد بإنزال ثلاثة آلاف من الملائكة إذا اقتضى الأمر. ولكن الظاهر أن عدد الملائكة في بدر كان ألفًا، وكلمة "مردفين" تصف هذا العدد.
الخلاصة: الآية توضح استجابة الله لاستغاثة المسلمين في معركة بدر بإمدادهم بألف من الملائكة، مما ساهم في تحقيق النصر.