فَعَّالٞ لِّمَا يُرِيدُ١٦
Kommentar (gekürzt)
النص الجديد:
تتحدث الآية عن خمسة أوصاف لله جلّ شأنه: "الغفور الودود" الذي يغفر للتائبين ويحب المؤمنين الصالحين. "ذو العرش المجيد" يعني صاحب السلطة والقدرة على الكون، و"فعال لما يريد" يؤكد أنه ينفذ إرادته دون عائق. "الغفور" و"الودود" تأتيان بصيغة مبالغة، تدلان على أقصى درجات الغفران والمحبة. تذكير هذه الأوصاف بعد التحذيرات السابقة يظهر أن باب التوبة مفتوح، وأن الله شديد العقاب ولكنه غفور رحيم. "ذو العرش" يشير إلى قدرته على المعاد وإحياء الموتى ومعاقبة المجرمين، و"المجيد" يُشير إلى سعة كرمه وجلاله. هذه الصفات مترابطة؛ فالقدرة والكرم تُمكّنه من فعل ما يريد دون مانع، لأن إرادته مطلقة ودائمة.
الخلاصة: الله غفور ودود، ذو سلطة مطلقة وكرم واسع، يفعل ما يريد بلا مانع.