وَزَرَابِيُّ مَبۡثُوثَةٌ١٦
Kommentar (gekürzt)
في الآية 16 من سورة الغاشية، يشير الله إلى الفرش الفاخرة في الجنة بقوله: "وزرابي مبثوثة". كلمة "زرابي" هي جمع "زرب" أو "زربية"، وتعني الفرش والبسط الفاخرة التي تحتوي على متكأ. تتحدث الآيات عن سبع نعم من نعم الجنة، كل منها أروع من الأخرى. فالجنة مكان لا مثيل له من جميع النواحي، خالٍ من الألم والعذاب والحروب والجدالات. تجد فيها كل أنواع الثمار والأنعام والعيون الجارية والأشربة الطاهرة والولدان المخلدين والحور العين والسرر المرصعة والفرش الفاخرة والأقداح الجميلة والجلساء الأوفياء. هذه النعم لا يمكن عدّها أو وصفها بالكلمات، ولا حتى تخيّلها في أوسع خيالاتنا. كل هذه النعم ستكون في انتظار المؤمنين الذين عملوا الصالحات، بعد أن يحصلوا على إذن الدخول إلى هذه الدار العالية. وأعظم من كل ذلك هو "لقاء الله"، الذي لا يضاهيه أي فوز.
الخلاصة: الجنة مليئة بالنعم الفاخرة، وأعظمها لقاء الله، وهي مكافأة للمؤمنين الصالحين.