وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلۡأَوَّلُونَ مِنَ ٱلۡمُهَٰجِرِينَ وَٱلۡأَنصَارِ وَٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُم بِإِحۡسَٰنٖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُ وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي تَحۡتَهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ١٠٠
Kommentar (gekürzt)
تتحدث هذه الآية عن فئات المسلمين المخلصين وتقسمهم إلى ثلاث مجموعات: الأولى هم السابقون في الإسلام والهجرة، الثانية هم الأنصار الذين نصروا النبي وأصحابه، والثالثة هم الذين اتبعوهم بإحسان. هؤلاء جميعًا رضي الله عنهم وأعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار، خالدين فيها. إن رضى الله عنهم يأتي نتيجة لإيمانهم وأعمالهم الصالحة، ورضاهم عن الله لما أعد لهم من الجزاء. كما أن القرآن يشير إلى أن الهجرة والنصرة ليست محصورة في زمن النبي بل تمتد لكل زمان. كما يشير إلى أن علي بن أبي طالب هو أول من أسلم من الرجال، مستندين إلى العديد من الأحاديث والروايات. وأخيرًا، ليس كل الصحابة معصومين، بل إن رضى الله يشمل المؤمنين الصالحين فقط.
الخلاصة: الآية تتحدث عن السابقين في الإسلام والأنصار ومن اتبعهم، وتؤكد رضا الله عنهم وجزاءهم في الجنة، وتبرز أهمية الإيمان والعمل الصالح.