Tafsir der Sure At-Tawbah, Vers 105

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure At-Tawbah · Vers 105

وَقُلِ ٱعۡمَلُواْ فَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمۡ وَرَسُولُهُۥ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ١٠٥

Kommentar (gekürzt)

الآية 105 من سورة التوبة تقول: "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون". تُفسر الآية بأن الله يرى جميع أعمال البشر، سواء كانت خفية أم ظاهرة، وكذلك يراها النبي والمؤمنون بطرق غير طبيعية بفضل الله. الروايات تذكر أن النبي محمد (ص) والأئمة (ع) يطلعون على أعمال الناس، وهذا العرض يكون بطرق متعددة: يومياً، أسبوعياً، شهرياً، أو عند الموت. لا تعارض بين هذه الروايات ويمكن الجمع بينها مثلما تعرض المؤسسات تقاريرها بانتظام. الإشارة في الآية إلى العلم الإلهي والمعرفة النبوية تُظهر أن جميع أعمال البشر ستُعرض عليهم ويُحاسبون عليها. علم النبي (ص) والأئمة (ع) بالأعمال هو علم إلهي وليس طبيعياً. هذا المفهوم يعزز مراقبة الإنسان لأفعاله، حيث يدرك أنه تحت مراقبة دائمة من الله ورسوله والمؤمنين. الرؤية هنا قد تعني المشاهدة الحسية للأعمال وليس العلم فقط، وهذا ممكن بالنسبة لله والنبي والأئمة. الله يعلم بالأعمال قبل وقوعها، و"فسيرى الله" تشير إلى العلم بعد تحققها.

الخلاصة: الله والنبي والمؤمنون يطلعون على جميع الأعمال بطرق إلهية، مما يعزز مراقبة الإنسان لأفعاله.