Tafsir der Sure At-Tawbah, Vers 126

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure At-Tawbah · Vers 126

أَوَلَا يَرَوۡنَ أَنَّهُمۡ يُفۡتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٖ مَّرَّةً أَوۡ مَرَّتَيۡنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمۡ يَذَّكَّرُونَ١٢٦

Kommentar (gekürzt)

الآية 126 من سورة التوبة تتابع الحديث عن المنافقين، وتوبيخهم على عدم اعتبارهم بالعبر. تقول الآية: "أو لا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون". تشير الآية إلى أن المنافقين يتعرضون لاختبارات متكررة كل عام مرة أو مرتين، بهدف تذكيرهم ودفعهم للتوبة، لكنهم لا يستفيدون من هذه الفرص.

اختلف المفسرون في تحديد نوعية هذه الاختبارات. البعض يرى أنها قد تكون أمراضًا، أو جوعًا وشدائد أخرى، بينما يعتقد آخرون أنها تتجلى في مشاهدة عظمة الإسلام وأحقية النبي محمد (ص) في ساحات الجهاد، أو في فضح أسرار المنافقين وكشف حقيقتهم.

لكن نهاية الآية التي تقول "ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون" تشير إلى أن هذه الاختبارات كانت تهدف إلى توعية المنافقين وتحفيزهم للتوبة، مما يعزز الفهم بأن هذه الاختبارات يجب أن تكون واضحة وكاشفة لحقيقتهم.

بالتالي، يُحتمل أن يكون المقصود بإزاحة الستار عن أعمالهم السيئة وكشف باطنهم هو الأقرب لمعنى الآية. وقد يشمل الاختبار أيضًا جميع هذه الجوانب.

خلاصة: الآية توضح أن المنافقين يتعرضون لاختبارات سنوية تهدف لكشف حقيقتهم وتحفيزهم على التوبة، لكنهم لا يعتبرون بها.