Tafsir der Sure At-Tawbah, Vers 5

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure At-Tawbah · Vers 5

فَإِذَا ٱنسَلَخَ ٱلۡأَشۡهُرُ ٱلۡحُرُمُ فَٱقۡتُلُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ حَيۡثُ وَجَدتُّمُوهُمۡ وَخُذُوهُمۡ وَٱحۡصُرُوهُمۡ وَٱقۡعُدُواْ لَهُمۡ كُلَّ مَرۡصَدٖۚ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَوٰةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ٥

Kommentar (gekürzt)

في الآيتين المذكورتين، يوضح القرآن الكريم واجب المسلمين بعد انتهاء فترة الأربعة أشهر الممنوحة للمشركين. يأمر النص بوضوح بقتل المشركين أينما وجدوهم، وأيضاً بأسرهم ومحاصرتهم ومراقبتهم. هذه الأوامر الأربعة ليست خيارات بل تعتمد على الظروف والمكان والزمان والأشخاص. إذا كانت الإجراءات الأخرى مثل الأسر والمحاصرة كافية، فلا حاجة للقتال. هذا التشدد يتماشى مع نهج الإسلام في القضاء على الوثنية، حيث لا تُعتبر الوثنية ديناً صحيحاً ولا تُحترم مثل أهل الكتاب من اليهود والنصارى، بل تُعتبر خرافة وجهلاً يجب استئصالها بأي ثمن.

ومع ذلك، يفتح النص باب التوبة للمشركين؛ فإذا تابوا وأقاموا الصلاة وأدوا الزكاة، يجب إطلاق سراحهم ومعاملتهم كمسلمين. والآية تنتهي بتأكيد أن الله غفور رحيم، يقبل توبة عباده.

الخلاصة: الآية تجمع بين الشدة في محاربة الوثنية والرفق بفتح باب التوبة للمشركين.