يَحۡذَرُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيۡهِمۡ سُورَةٞ تُنَبِّئُهُم بِمَا فِي قُلُوبِهِمۡۚ قُلِ ٱسۡتَهۡزِءُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ مُخۡرِجٞ مَّا تَحۡذَرُونَ٦٤
Kommentar (gekürzt)
نزلت الآية 64 من سورة التوبة بعد غزوة تبوك، حيث اجتمع مجموعة من المنافقين وتآمروا لقتل النبي محمد (ص). خططوا لنصب كمين في طريق عودته، لكن الله أطلعه على خطتهم، فأمر النبي (ص) بعض أصحابه بمراقبة الطريق. وعند وصول النبي (ص) إلى العقبة، حاول المنافقون تنفيذ خطتهم، لكن حذيفة دفعهم بعيداً. بعد ذلك، أخبر النبي (ص) حذيفة بأسماء المنافقين، لكنه رفض قتلهم خشية أن يُتهم بقتل أصحابه.
سبب آخر للنزول يُذكر أن المنافقين سخروا من النبي (ص) وتكهنوا بفشله في فتح حصون الشام، فأخبر النبي (ص) بما قالوا، فاعتذروا مدعين أنهم كانوا يمزحون.
الآية تشير إلى أن الله يكشف أسرار المنافقين أحياناً لتحذير النبي (ص) وفضحهم أمام المسلمين. المنافقون كانوا يخشون نزول سورة تفضح ما في قلوبهم، ولكن الله كان يكشف نواياهم السيئة. الآية تنصح المنافقين بالسخرية إذا أرادوا، لأن الله سيظهر ما يخافونه.
خلاصة: الآية تكشف عن مؤامرات المنافقين وتؤكد أن الله سيظهر خباياهم ويكشف نواياهم السيئة.