Tafsir der Sure At-Tawbah, Vers 69

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure At-Tawbah · Vers 69

كَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ كَانُوٓاْ أَشَدَّ مِنكُمۡ قُوَّةٗ وَأَكۡثَرَ أَمۡوَٰلٗا وَأَوۡلَٰدٗا فَٱسۡتَمۡتَعُواْ بِخَلَٰقِهِمۡ فَٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِخَلَٰقِكُمۡ كَمَا ٱسۡتَمۡتَعَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُم بِخَلَٰقِهِمۡ وَخُضۡتُمۡ كَٱلَّذِي خَاضُوٓاْۚ أُوْلَٰٓئِكَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ٦٩

Kommentar (gekürzt)

تستعرض الآية 69 من سورة التوبة قصة هؤلاء المنافقين، وتدعوهم للاعتبار من تاريخ من سبقهم. فتذكرهم بأنهم يكررون نفس مسار المنافقين السابقين، الذين كانوا أقوى وأكثر ثراءً، لكنهم استمتعوا بنصيبهم من الدنيا في الفساد والشهوات، كما يفعل المنافقون المعاصرون. تقول الآية إن هؤلاء السابقين خاضوا في الباطل والاستهزاء، وأعمالهم باءت بالفشل في الدنيا والآخرة، وهذا هو حال المنافقين الحاليين أيضاً. وبالرغم من أن المنافقين قد يحققون بعض المكاسب المؤقتة، فإنهم في النهاية يخسرون كل شيء.

ثم تنتقل الآية للحديث عن الأقوام السابقة مثل قوم نوح وعاد وثمود وقوم إبراهيم وأصحاب مدين والمؤتفكات، وتوضح كيف أنهم رغم قوتهم وإمكانياتهم، دُمروا نتيجة انحرافهم وطغيانهم. ورغم طغيان هؤلاء، أرسل الله لهم الرسل بآيات بينات، لكنهم لم يستجيبوا وأصروا على الظلم والفساد، فاستحقوا العقاب.

الخلاصة: المنافقون عبر التاريخ انتهوا بالفشل والخسارة رغم قوتهم وثرواتهم، وذلك بسبب فسادهم وانحرافهم.