Tafsir der Sure At-Tawbah, Vers 72

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure At-Tawbah · Vers 72

وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَمَسَٰكِنَ طَيِّبَةٗ فِي جَنَّٰتِ عَدۡنٖۚ وَرِضۡوَٰنٞ مِّنَ ٱللَّهِ أَكۡبَرُۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ٧٢

Kommentar (gekürzt)

وعد الله المؤمنين والمؤمنات بجنات تجري من تحتها الأنهار، حيث سيكونون خالدين فيها. ومن بين النعم الإلهية التي سينعمون بها هي المساكن الطيبة في جنات عدن، التي تعني الإقامة الدائمة والبقاء. جنات عدن هي مكان خاص في الجنة يمتاز بخصوصيته، حيث لا يسكنها إلا النبيين والصديقين والشهداء. ورد في حديث عن النبي محمد (ص) أن جنات عدن هي دار الله التي لم يرها أحد ولا تخطر على بال بشر، وأن من يحب أن يسكن فيها يجب أن يتبع علي بن أبي طالب (ع) وذريته. هذه الجنات ستكون مقر إقامة النبي محمد (ص) وبعض من أصحابه المخلصين.

ثم تشير الآية إلى الجزاء المعنوي الأكبر، وهو رضى الله عن المؤمنين الحقيقيين، وهو أعظم من كل النعم المادية. اللذة الروحية التي يشعر بها المؤمن عند رضى الله عنه تفوق كل النعم الأخرى. من الصعب علينا في الدنيا تصور هذه اللذة الروحية، لكنها تشبه من حيث الفارق بين اللذائذ المادية والمعنوية التي نعيشها في الحياة الدنيا. اللذائذ الروحية لا تقارن باللذائذ المادية، ولا يمكن أن تصل إلى مستواها. وقد وردت هذه الفكرة في الآية بصيغة النكرة، مما يدل على أن جزءاً من رضى الله أفضل من جميع النعم المادية في الجنة.

في الختام، تشير الآية إلى أن جميع هذه النعم المادية والمعنوية تمثل الفوز العظيم.

الخلاصة: رضى الله هو النعمة الأعظم، ويفوق جميع النعم المادية في الجنة، وهو الفوز الحقيقي للمؤمنين.